هاجم حزب العدالة والتنمية، الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تورطها في « ما تعرضت له جمهورية فنزويلا من انتهاك صارخ لسيادتها واعتداء مرفوض ومدان على رموزها واختطاف رئيسها وزوجته، في انتهاك جسيم للقوانين الدولية ولميثاق الأمم المتحدة ».
وألقت القوات الأمريكية القبض في 3 يناير الجاري على نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس وآخرين في كاركاس، وتجري محاكمتهم بأمريكا بتهم تتعلق بتهريب الكوكايين.
ونبّه « البيجيدي » في بلاغ صادر، اليوم الاثنين، عن اجتماع عقدته أمانته العامة السبت المنصرم، إلى « خطورة انتهاك القانون الدولي والمؤسسات الأممية »، وجدّد رفضه لأي اعتداء -تحت أي ذريعة كانت- على حرمة وسيادة ورموز أية دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة. وأشار إلى أن مثل هذه الممارسات لا تؤدي إلا إلى إضعاف الدول للتحكم في مقدراتها وخيراتها وتفضي إلى تقويض الاستقرار وإشاعة الفوضى، وتسبب المعاناة للشعوب وتهدر حقوقهم وحرياتهم، كما حصل على إثر مثل هذه التدخلات في كل من أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن والسودان.
واعتبر أن مثل هذه الممارسات غير الشرعية لا تجوز ولا تليق بدولة تقود العالم الحر، في إشارة إلى أمريكا، باعتبارها، يضيف البلاغ، « تشجع على اعتماد القوة والفوضى كنهج بديل عن مبادئ وقواعد ومؤسسات الشرعية الدولية، ويقوض مكتسبات الإنسانية في حرمة سيادة الدول وحقوق الشعوب وطموحاتها، ولاسيما طموحات الأجيال الشابة في عالم يسوده الأمن والسلام وتحكمه القيم والإنسانية النبيلة والمبادئ والقانون ». ولم يفت « البيجيدي »، وهو يسجل هذا الموقف ضد أمريكا، « استنكار الموقف العدائي والخاطئ لجمهورية فنزويلا من قضية وحدتنا الترابية ».