في أجواء تنافسية وبحضور وازن لرواد الشطرنج، احتضنت مدينة سلا الدوري الثاني لرواد الشطرنج، الذي نظمته جمعية المغرب الرياضي.
وقال عبد الحفيظ العمري، الحكم الدولي ورئيس الجمعية، في تصريح لـ »الموقع »، إن هذا الدوري يكرّم شخصيتين بارزتين، هما بوسلهام وعمر المنصوري، مبرزًا أن الأخير يُعد من مؤسسي الجمعية الرياضية السلوية، وقد اهتم برياضة الشطرنج منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مدركًا أهميتها في تنمية الذكاء وتقوية الملكات الذهنية.
وشدّد الحكم الدولي على أن الشطرنج يُعد أداة تربوية فعالة بالنسبة للطفل والتلميذ، مثمّنًا المشاركة القوية لأبرز اللاعبين المغاربة في هذا الدوري، الذين تنافسوا على اللقب، بما يعكس المستوى الرفيع الذي عرفته هذه التظاهرة.
من جهتها، قالت اللاعبة المغربية سليمة عقيلي إنها تعلّمت لعبة الشطرنج منذ طفولتها، غير أنها بدأت المشاركة في المسابقات خلال فترة دراستها بالباكالوريا، مشيرة إلى أن الشطرنج يُنمّي العديد من القيم الجميلة في شخصية الإنسان، من بينها الصبر، والثقة في النفس، والتركيز، فضلًا عن تعزيز التفكير المنهجي لحل المشكلات.

وبدوره، أكد ياسر الخلطي، بطل المغرب في الشطرنج وعضو المنتخب الوطني، أن أجواء تنظيم الدوري كانت جيدة، وطبعها الحماس والتنافس الشريف، مبرزًا أن مثل هذه المسابقات تُسهم في صقل مهارات اللاعبين، وتساعدهم على اكتساب التجربة والاحتكاك باللاعبين الكبار.
