أكدت سميرة سيطايل، سفيرة المملكة المغربية في باريس، أن تقبل نتائج المنافسات يندرج في صلب روح الرياضة وقوانينها، مشددة على أنها لا ترغب في الخوض في تفاصيل المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، بقدر ما تستنكر السلوك غير الرياضي لبعض الخصوم.
وقالت إن ما رافق البطولة من اتهامات متكررة حول التحكيم وشراء المباريات يبعث على الاشمئزاز، لأنه لا يسيء إلى المغرب فحسب، بل يضرب في عمق صورة الكرة الإفريقية ككل.
وأضافت سيطايل في تصريح إعلامي، أن الإصرار على ترويج فكرة “البيع والشراء” في إفريقيا يكرس صورة نمطية مرفوضة، مؤكدة أن المغرب لم يشترِ أي إنجاز، لا نصف نهائي كأس العالم، ولا كأس العالم لأقل من 20 سنة، ولا كأس العرب.
وتابعت سفيرة المغرب في باريس، “تتويجنا الحقيقي في كأس إفريقيا كان بكسب قلوب ما يقارب مليارين ونصف المليار مشاهد عبر العالم”.
وأبرزت سيطايل أن هذه النسخة تُعد الأكثر متابعة في تاريخ كأس أمم إفريقيا، معتبرة أن المكسب الأكبر يتمثل في الاحترام الدولي الذي ناله المغرب، وهو احترام لا يُقاس بالأرقام، بل بقدرة بلد على احتضان تنوع القارة الإفريقية في أجواء تنظيمية سلسة ودون أي اختلالات.
وختمت بالقول إن قوة المغرب تكمن في شعبه وتلاحمه، وفي قيادة ملكية استطاعت توحيد الجهود، وجمع الجميع حول هدف واحد، مضيفة: “قد يلوموننا على نجاحنا، لكننا لا نلتفت إلى الوراء. المغرب يمضي قدماً بثبات”.