أوضحت الحكمة الدولية المغربية السابقة، بشرى كربوبي، حقيقة أسباب اعتزالها مجال التحكيم، وذلك عبر ستوري نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع إنستغرام، رداً على ما راج في بعض وسائل الإعلام بخصوص كون قرارها ناتجاً عن ظروف شخصية.
وأكدت كربوبي أنها لم تكن حكمة مبتدئة، بل من بين أفضل الحكمات على الصعيدين الإفريقي والدولي، حيث سبق تصنيفها ضمن أفضل حكمات القارة، واحتلت المركز الخامس عالمياً، كما كانت مرشحة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، ومثلت المغرب في عدة محافل تحكيمية كبرى.

وشددت المتحدثة على أن اعتزالها جاء احتجاجاً على ما وصفته بالظلم وسوء التدبير والإقصاء و”الإهانة”، معتبرة أن هذه الممارسات لا يمكن القبول بها، ولا تليق بصورة الرياضة ولا بقيم المجتمع.
وختمت بشرى كربوبي توضيحها بالتأكيد على أن اعتزالها التحكيم، رغم صعوبته، مكنها من كسب حب واحترام المغاربة، معتبرة ذلك المكسب الأثمن في مسيرتها.
وكانت بشرى كربوبي قد قدمت رسالة اعتزال رسمية إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أعلنت فيها إنهاء مسارها التحكيمي بعد 25 سنة من العطاء، وذلك في رسالة حملت بين سطورها الامتنان والتقدير والدعم الذي حظيت به طيلة مشوارها الرياضي.
وأوضحت كروب في رسالتها، المؤرخة بـ25 نونبر 2025، أن قرار الاعتزال جاء بعد ممارسات تعرّضت لها من طرف « مدير المديرية التقنية الوطنية للتحكيم وأعضائها »، وفق تعبيرها، مؤكدة أن ذلك دفعها لاتخاذ القرار رغم استعدادها الدائم للعطاء والاستمرار في تمثيل المملكة في المحافل الدولية.
وأشادت الحكمة الدولية بالدعم الذي تلقته من رئيس الجامعة منذ انطلاق مسيرتها، موجهة له الشكر الجزيل على “وقوفه إلى جانبها” وتوفير الظروف التي ساعدتها على النجاح في تمثيل المغرب في مختلف المناسبات الدولية، حيث اعتبرت أن دعم الجامعة كان عنصراً محورياً في تطور مسارها التحكيمي.
كما عبّرت كربوبي عن اعتزازها بتمثيل المغرب في كبرى التظاهرات الرياضية، مؤكدة أنها بذلت ما في وسعها لخدمة الوطن ورفع رايته في مختلف المحافل، قبل أن تصل إلى مرحلة “لم تعد فيها قادرة على الاستمرار” بسبب الضغوطات التي وصفتها بأنها تتعارض مع مبادئ الرياضة وروح المنافسة الشريفة.