تسببت الفيضانات في موزمبيق في ظهور التماسيح داخل المدن المغمورة بالمياه، ونقلت وسائل اعلام عن السلطات أنه من بين 13 حالة وفاة مسجلة جراء الفيضانات « قتل ثلاثة أشخاص بسبب التماسيح ».
وحذرت سلطات مدينة « شاي شاي »، عاصمة إقليم غزة وواحدة من أكثر المناطق تضررا في جنوب البلاد، السكان من تزايد مخاطر هجمات التماسيح مع اتساع رقعة الفيضانات واستمرار عمليات الإجلاء إلى مناطق أكثر ارتفاعا.
وأدت الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة التي ضربت أجزاء من جنوب القارة الإفريقية على مدار الشهر الماضي إلى مقتل أكثر من 100 شخص في موزمبيق وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، فضلا عن تدمير آلاف المنازل وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك طرق وجسور ومدارس ومرافق صحية.
وفي وقت سابق قالت باولا إيمرسون مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في البلاد، في ندوة صحفية بجنيف « إن أكثر من نصف مليون شخص تضرروا من الفيضانات التي نجمت عن الأمطار الغزيرة في الأسابيع الأولى من العام الجديد ».
وتعد مقاطعة غزة في موزمبيق الأكثر تضررا، إلى جانب مقاطعتي مابوتو وسوفالا. وأضافت إيمرسون التي كانت تتحدث من مدينة شاي شاي عاصمة مقاطعة غزة في موزمبيق « تستمر الأعداد في الارتفاع مع استمرار الفيضانات الواسعة وتصريف المياه من السدود لتجنب انهيارها ». وأكدت أن 90% من سكان البلاد يعيشون في منازل مبنية من الطوب، وهي هياكل ترابية « تذوب عمليا بعد أيام قليلة من الأمطار ».