لارشيه: نأمل عقد المنتدى الفرنسي المغربي في العيون أو الداخلة… والديمقراطية هناك نابضة بالحياة

29/01/2026 - 14:00
لارشيه: نأمل عقد المنتدى الفرنسي المغربي في العيون أو الداخلة… والديمقراطية هناك نابضة بالحياة

قال جيرارد لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم الخميس، إنه يأمل في عقد المنتدى البرلماني الفرنسي-المغربي، وبالاتفاق مع جميع السلطات المعنية، في مدينة العيون أو الداخلة، مؤكدا أن ذلك ستكون له « دلالته الرمزية القوية »،

ويرى المسؤول الفرنسي، في افتتاح المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي في دورته الخامسة في مقر مجلس النواب، « إن الجهوية مرحلة في طريق الحكم الذاتي الحقيقي الذي يقترحه المغرب لأقاليمه الجنوبية، وقد شاهدتُ ذلك على أرض الواقع في العيون، في جهتكم، السيد رئيس مجلس المستشارين، وهي مرحلة متقدمة بالفعل: فالديمقراطية المحلية هناك نابضة بالحياة ».

وأضاف، « حرصتُ، في فبراير 2025، وبدعوة من رئيس مجلس المستشارين، على زيارة مدينة العيون، للقاء السلطات المحلية، والاطلاع على البنيات التحتية المُنجزة في هذه المناطق لفائدة الساكنة، وحرصتُ على تكرار ذلك مرارا وتكرارا ».

وتابع قائلا، « نحن نريد أن نُبرز بشكل خاص مجالات التعاون المبتكرة التي يتعين علينا استكشافها معًا، وكذلك الآفاق الجغرافية الجديدة التي تنفتح أمام تعاوننا المعزز، وهذه الآفاق الجديدة تتجه نحو الجنوب ».

وقال أيضا، « إذا ما نظرنا من خلال نظارات تاريخ غني بالدروس، من الجنرال ديغول الذي جعل من الملك محمد الخامس رفيقا في مسار التحرير، إلى الرئيس جيسكار ديستان، أو الرئيس شيراك عند إصدار مخطط الحكم الذاتي سنة 2007، لم يكن هناك قط أدنى شك: إن رسالة فرنسا هي أن تكون دائما في الطليعة لمواكبة المغرب، في إطار الثقة والصداقة، نحو تحقيق قدره ».

وشدد المتحدث على أنه « بالنسبة لفرنسا، فإن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية، إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الذي ينبغي أن تُحل فيه هذه القضية، ويشكل مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007 الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض عليه، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ».

ويرى رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، لأن « الآفاق الجديدة للعلاقة الثنائية تتخذ أشكالا متعددة، لكنها تحمل وجه الثقة والصداقة »، مشيرا إلى أنه « في 31 أكتوبر 2025، أي بعد نحو خمسين عامًا بالتمام عن المسيرة الخضراء، كرّس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في قراره رقم 2797، مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب بوصفه الأساس للنقاش ».

ويرى جيرارد، أنه « يحق للمملكة المغربية، بفضل جهودها المتواصلة، أن تفخر بهذه النتيجة، فقد حقق جلالة الملك محمد السادس نجاحا دبلوماسيا تاريخيا، وأود، أمامكم، أن أحيّي هذا النجاح ».

شارك المقال