حمّل المدير التنفيذي للمنظمة، فيليب بولوبيون، القوات الإسرائيلية مسؤولية ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، مؤكدًا أن منظمته وثّقت العديد من الجرائم التي نفذتها الحكومة الإسرائيلية بحق المدنيين.
وأكد في تصريح صحافي، أن عمليات القصف المكثف والواسع النطاق، إلى جانب الحصار المشدد ومنع وصول المساعدات الأساسية، تسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.
وأوضح أن ما وثقته منظمته من أنماط سلوك عسكري، من بينها استهداف مناطق مأهولة بالسكان، وتدمير منظم للمنازل والمرافق الحيوية، وحرمان السكان من الغذاء والماء والرعاية الصحية، قد يندرج ضمن الجرائم المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، وقد يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية وفق تعريف اتفاقية عام 1948.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفتح تحقيقات دولية مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.
كما شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بقواعد القانون الدولي، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 24 مواطنًا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر يوم الأربعاء، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي ظل استمرار قوات الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين حركة حماس و”إسرائيل”، والذي دخل حيّز التنفيذ في 10أكتوبر الماضي.