أعرب الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي عن تضامنه مع المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير بإقليم العرائش ومناطق مغربية أخرى، معتبرا أن هذه الكوارث « كانت متوقعة » وستتكرر بوتيرة أسرع بفعل التحولات المناخية.
وفي تدوينة نشرها على حسابه بموقع « فايسبوك »، قال المرزوقي إن الدول العربية لن تستطيع إيقاف التغير المناخي، لكنها مطالبة بالتجند لمواجهة تبعاته والحد من آثاره على السكان والبنيات التحتية.
ودعا إلى عقد قمم عربية متخصصة تجمع الحكومات والمجتمع المدني والخبراء، من أجل إعداد خطط طويلة الأمد للتأقلم مع المخاطر المناخية، تشمل الحرائق والفيضانات والتصحر والجفاف وأمن المياه والبحار، إضافة إلى البذور والأمن الغذائي.
واستحضر المرزوقي تجربته خلال فترة رئاسته بين (2011 و2014)، مشيرا إلى أنه أسس سنة (2013) وحدة لمواجهة الكوارث الطبيعية، خاصة الفيضانات والحرائق، قبل أن يتم حلها بعد مغادرته السلطة، وفق ما ورد في التدوينة.
كما جدد دعوته إلى إحداث « وزارة للبحر » تعنى بالمخاطر المرتبطة بالمجال البحري، معتبرا أن المقترح قوبل سابقا بسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، وأن التعاطي مع المبادرات الاستباقية لا يرقى إلى مستوى التحديات المطروحة.
وربط المرزوقي دعوته بما وصفه بـ »صدمة القصر الكبير » والفيضانات التي شهدتها تونس مؤخرا، معتبرا أن هذه الأحداث تفرض إعادة ترتيب الأولويات والاستعداد المبكر لتداعيات التغيرات المناخية.