أثار امتلاك غيسلين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين، الملياردير المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات، « بطاقة صحفية دولية » جدلا في ألمانيا.
ويعود سبب هذا الجدل إلى أن هذه البطاقة « صادرة عن اتحاد الصحفيين الألمان الذي يمنحها حصرا لأعضائه، وأن شرط الحصول عليها هو ممارسة العمل الصحفي، في حين أن ماكسويل لم تعمل في مجال الصحافة ولاسيما في ألمانيا.
وذكرت مجلة « دير شبيغل » الألمانية، نهاية الأسبوع، أن ماكسويل قدَّمت هذه البطاقة مع رخصة قيادة بريطانية، وثيقة هوية في أحد فروع شركة بريد « يو بي إس » بمدينة بوسطن الأمريكية، ولذلك أُدرجت هذه الوثائق ضمن ملفات التحقيق في قضية إبستين.
وكان مكتوبا أسفل اسم ماكسويل على البطاقة « DJU in Ver.di, Germany »، في إشارة إلى أن اتحاد الصحفيين الألمان تابع لنقابة قطاع الخدمات الموحدة.
وتضمنت البطاقة الصحفية الصادرة باسم « ماريون غيسلين نويل ماكسويل » صورة شخصية لها، مع تحديد انتهاء صلاحيتها يوم 15 شتنبر 2017.
ونقلت المجلة عن ممثل نقابة قطاع الخدمات الموحدة قوله « إن اتحاد الصحفيين لايفصح مبدئيا عن معلومات خاصة بعضوية الأفراد ».
واعتقلت السلطات الأمريكية ماكسويل في 2020، وأدانتها في 2021 بتجنيد الفتيات الصغيرات والاتجار بهن لتعريضهن للاعتداء الجنسي من قبل شريكها إبستين.
وأدينت ماكسويل، البالغة من العمر 60 عاما، في خمس تهم من بين ست كانت تواجهها في المحكمة – من بينها أخطر تهمة، وهي الاتجار بالقاصرات للجنس.
وتوصل المحلفون في نيويورك، وعددهم 12 شخصا، إلى الحكم بعد خمسة أيام كاملة من المداولات. ويعني هذا أن سيدة المجتمع البريطانية يمكن أن تقضي بقية حياتها وراء القضبان.
وتقضي ابنة قطب الإعلام روبرت ماكسويل، عقوبة بالسجن مدة 20 عاما.