فرنسا تواصل التحقيق في احتمال تورط مسؤولين في قضية إبستين

16/02/2026 - 02:00
فرنسا تواصل التحقيق في احتمال تورط مسؤولين في قضية إبستين

شرع مكتب المدعي العام في فرنسا في فحص الوثائق الأميركية الصادرة حديثًا، في خطوة تهدف إلى تحليل المعطيات التي قد تكشف عن تورط مواطنين فرنسيين في القضية المرتبطة برجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية في الولايات المتحدة.
وأعلن المدعون العامون في باريس، السبت، فتح تحقيقات أولية بشأن أدوار ثلاثة أشخاص وردت أسماؤهم في الملفات، من بينهم الدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان. وأوضحوا أن وزارة الخارجية الفرنسية أبلغت النيابة بظهور اسم أيدان ضمن الوثائق، مؤكدين أن العمل جارٍ على جمع وتحليل مزيد من الأدلة لتحديد طبيعة الصلة المحتملة.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة لوموند عن مكتب الادعاء أن السلطات تعيد دراسة ملف التحقيق المتعلق بوكيل عارضات الأزياء الراحل جان لوك برونيل، الذي وُصف سابقًا بأنه أحد المقربين من إبستين. وكانت القضية قد أغلقت بعد وفاة برونيل في فبراير 2022 عن عمر ناهز 75 عامًا، إذ عُثر عليه مشنوقًا داخل زنزانته، بعدما كان رهن الحبس الاحتياطي منذ ديسمبر 2020.
على صعيد آخر، أثارت القضية أصداء سياسية وثقافية، بعدما أعلن وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ استقالته، في فبراير الجاري، من رئاسة معهد العالم العربي بباريس، على خلفية شبهات تتعلق بعلاقته بإبستين. كما أفادت وكالة بلومبرغ بفتح تحقيق ذي طابع ضريبي في هذا الإطار.
من جهته، نفى لانغ ارتكاب أي مخالفات، مؤكدًا في مقابلة مع صحيفة لا تريبيون أنه لم يتلق أي أموال من إبستين، ولم يكن طرفًا فعليًا في أي مشروع استثماري مشترك بين الأخير وابنته في مجال الأعمال الفنية.

شارك المقال