رجحت شرطة سيدني باستراليا أن يكون خطأ في تحديد الهوية وراء اختطاف مسن يبلغ من العمر 85 عاماً من منزله في ضاحية نورث رايد شمالي المدينة في حادثة أثارت صدمة واسعة ومخاوف على حياته.
وأعربت العائلة والسلطات عن مخاوف جدية على صحته نظرا لكبر سنه وحاجته إلى أدوية يومية، داعين الخاطفين إلى إطلاق سراحه فورا، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة.
واقتحم ثلاثة رجال مسلحين، وفق بيان الشرطة، المَنزل قرابة الساعة الخامسة صباحا نهاية الأسبوع بعد تحطيم النوافذ، قبل أن يجروا الرجل من سريره ويدفعوه إلى سيارة دفع رباعي داكنة اللون، ثم يفروا من المكان. وقال أحد الجيران إنه استيقظ على أصوات تحطم الزجاج وصراخ طلبا للمساعدة، مشيرا إلى أن الصراخ توقف فجأة بعد مغادرة السيارة.
وعثر لاحقا على سيارة محترقة يرجح أنها استخدمت في عملية الاختطاف في منطقة ساوث تورامورا المجاورة.
وأكدت شرطة ولاية نيوساوث ويلز أنها « واثقة للغاية » من أن الضحية لم يكن الهدف المقصود، مشددة على عدم وجود أي صلات إجرامية له أو لعائلته، وعدم تلقي أي طلب فدية حتى الآن.