انتقادات الأعمال الرمضانية تنطلق من "الملصقات الإعلانية"

19/02/2026 - 23:59
انتقادات الأعمال الرمضانية تنطلق من "الملصقات الإعلانية"

لم تصمد انتقادات الجمهور للأعمال الرمضانية إلى انطلاق بث الحلقات مع دخول الشهر الفضيل، لكنها بدأت من بوابة الملصقات الترويجية مباشرة مع شروع القنوات الوطنية في الكشف عنها.

« ضعيفة إبداعيا »، هكذا وصف بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي « بوستر » بعض الأعمال المنتظر بثها ابتداء من أول أيام رمضان، حيث تصاعدت انتقادات من بعض الممثلات اللواتي اعتبرن أن الصور الدعائية لا تعكس حقيقة البطولة ولا تنسجم مع روح الأعمال.

البداية كانت مع مسلسل “شكون كان يقول”، المرتقب عرضه على القناة الأولى، حيث عبّرت الممثلة وسيمة الميل عن استيائها من تغييبها عن البوستر الرسمي، رغم تقاسمها البطولة إلى جانب ابتسام العروسي وفرح الفاسي.

ووجّهت وسيمة عتابا مباشرا للقناة عبر حسابها على « إنستغرام » معتبرة أن نشر ملصق إعلاني لا يُظهر إحدى البطلات الثلاث يتناقض مع مضمون العمل نفسه، خاصة أن القصة، وفق ما يتم الترويج له، تتمحور حول ثلاث فتيات.

ولم يتأخر ردّ فعل زميلتها فرح الفاسي، التي أعلنت تضامنها مع وسيمة، مشيرة إلى أنها بدورها لم تُمنح الحضور البصري الذي يليق بطبيعة البطولة الجماعية.

وأعادت الفاسي نشر الصورة الترويجية على حسابها بـ »إنستغرام »، ملوّحة بوجود خلل واضح بين الطابع النسائي الثلاثي للحكاية كما يقدمها المسلسل، وبين تمثيلها بصريا في المواد الدعائية.

وتفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤلات أوسع حول آليات تدبير الحملات الترويجية للأعمال الدرامية، ومدى مراعاتها لتوازنات البطولة وصورة العمل لدى الجمهور، في موسم يبدو أنه سيحمل منافسة محتدمة، ليس فقط على مستوى نسب المشاهدة، بل أيضا على مستوى الصورة والانطباع الأول.

يشار إلى أن مسلسل « شكون كان يقول » يساهم في عودة الممثل محمد كافي إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب لافت، في وقت يشهد فيه المشهد الفني تراجع حضور عدد من الممثلين المغاربة المخضرمين، الذين اقتصر ظهورهم في السنوات الأخيرة على أدوار محدودة، رغم ما راكموه من تجربة فنية وما يحظون به من تقدير لدى الجمهور.

ويشارك في هذا العمل، إلى جانب محمد كافي، مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها ابتسام العروسي، وسعاد خيي، ومهدي فولان، ونسرين التومي، ومريم باكوش، وهاجر المصدوقي، وحسناء المومني، وفرح الفاسي.

شارك المقال