اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلفه باراك أوباما بارتكاب خطأ فادح عبر كشف معلومات سرية، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها أوباما حول الكائنات الفضائية.
وقال ترامب في تصريح صحفي من البيت الأبيض « لا أعرف إن كانت الكائنات الفضائية حقيقية أم لا، لكن يمكنني التأكيد أنه كشف معلومات سرية. لا يفترض به أن يفعل ذلك »، من دون أن يحدد طبيعة تلك المعلومات.
وصرح أوباما قبل أيام بأن الكائنات الفضائية حقيقية، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يشاهدها شخصيا، ونافيا وجودها في المنطقة 51.
وتعد هذه المنطقة منشأة عسكرية شديدة السرية تابعة لسلاح الجو الأميركي في ولاية نيفادا، وقد أثارت على مدى عقود تكهنات بشأن احتوائها على جثث لكائنات فضائية أو حطام مركبات غير ارضية.
وكانت وكالة المخابرات المركزية قد كشفت عام 2013، عبر وثائق رفعت عنها السرية، ان الموقع استخدم اساسا لاختبار طائرات تجسس فائقة السرية.
وذكرت مجلة نيوزويك ان هذه ليست المرة الاولى التي يتناول فيها ترامب موضوع الكائنات الفضائية والاجسام الطائرة المجهولة، اذ داب على الحديث عنه بنبرة تجمع بين الشك والفضول اكثر من الايمان المطلق.
وعاد اوباما لاحقا ليؤكد ان المسافات الهائلة بين الأنظمة الشمسية تجعل زيارة كائنات فضائية للأرض أمرا غير مرجح، مضيفا « خلال فترة رئاستي لم ار اي دليل على تواصل مخلوقات من خارج الأرض معنا ».