أكدت الأمانة العامة لـحزب العدالة والتنمية، برئاسة أمينها العام عبد الإله ابن كيران، أن الحزب ماضٍ في أداء أدواره الدستورية “غير آبه بما يتعرض له الحزب وقياداته وأمينه العام من هجومات إعلامية خبيثة”.
وجاء في البلاغ الصادر عقب الاجتماع العادي للأمانة العامة أن هذه الهجومات “ينبغي – وعلى العكس من أهدافها الدنيئة – أن تشكل عنصر تضامن والتحام ووحدة وتعبئة”، معتبرة أنها دليل على أن الحزب “على الطريق الصحيح سياسيا وتنظيميا ونضاليا”.
وأضاف المصدر ذاته أن الحزب “يقوم بأدواره الدستورية كما يجب في تأطير المواطنين والمواطنات والدفاع عن الثوابت الوطنية الراسخة ومصالحهم المشروعة”، مشددا على أن ذلك “يزعج مركبات التحكم والفساد وتضارب المصالح”.
ودعت الأمانة العامة بهذه المناسبة “عموم أعضاء الحزب والمتعاطفين معه وهيئاته المجالية والموازية والشريكة إلى المزيد من الصمود والتعبئة ومواصلة النضال من أجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن”.
واعتبر البلاغ أن ما يتعرض له الحزب يعكس، بحسب تعبيره، “اهتماما متزايدا من طرف المواطنين والمواطنات”، مؤكدا استمرار الدينامية السياسية والتنظيمية استعدادا للاستحقاقات المقبلة