تتجه الأنظار داخل حركة المقاومة الإسلامية « حماس » إلى المرحلة الحاسمة من انتخاباتها الداخلية، مع انحصار المنافسة على رئاسة المكتب السياسي بين خالد مشعل وخليل الحية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر وصفتها بالمطلعة داخل الحركة.
وبحسب المصادر ذاتها، أنهت الحركة انتخاباتها في ثلاثة أقاليم، وبلغت المرحلة النهائية لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي، لملء الفراغ الذي خلّفه استشهاد يحيى السنوار في أكتوبر 2024، والذي كان قد تولى قيادة الحركة خلفاً لـإسماعيل هنية عقب استشهاده في يوليوز من العام ذاته.
ومن المرتقب أن تعلن الحركة اسم رئيسها الجديد خلال شهر رمضان، خاصة بعد استكمال انتخاب مجلس شورى جديد يضم أكثر من 80 عضواً، باعتباره هيئة استشارية تشكل صلة الوصل بين المكتب السياسي والقيادات الميدانية والتنظيمية. ويقود الحركة حالياً مجلس قيادي مكوّن من خمسة أعضاء برئاسة محمد درويش، رئيس مجلس الشورى العام.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق سعي الحركة إلى تجديد شرعيتها الداخلية وملء المناصب القيادية التي شغرت إثر عمليات اغتيال طالت عدداً من أعضاء المكتب السياسي ومجلس الشورى وقادة ميدانيين.
وبحسب النظام الداخلي للحركة، سيتولى الرئيس المنتخب إدارة المكتب السياسي لمدة عام واحد في دورة استثنائية، على أن تُجرى لاحقاً انتخابات جديدة تمتد ولايتها لأربع سنوات، لإعادة تشكيل الهياكل القيادية والشورية للحركة.