هذه أبرز الجامعات التي طالتها شظايا قنبلة "إبستين"

24/02/2026 - 04:00
هذه أبرز الجامعات التي طالتها شظايا قنبلة "إبستين"

اتخذت جامعات بارزة إجراءات تأديبية عقب كشف صلات مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة للدعارة، واستغلال منازله وجزيرة كان يملكها لارتكاب جرائم جنسية ضد فتيات قاصرات وتجنيد أخريات لتوسيع شبكته.

وأثارت هذه الصلات، جدلا بشأن تأثير التمويل الخاص على استقلالية المؤسسات التعليمية، فقد وسعت جامعة هارفارد تحقيقها في علاقاتها مع إبستين بعد نشر وثائق تكشف تبرعات لا تقل عن 375,000 دولار لمعهد “هاستي بودينغ” عبر رجل الأعمال أندرو إل. فاركاس ومراسلات مطوّلة بين إبستين ورئيس الجامعة السابق لورنس سمرز.

وأوقفت جامعة ييل، أستاذ علوم الحاسوب ديفيد غيلرنتر مؤقتاً عن التدريس بعد نشر مراسلات جمعته بإبستين.

كما جرّدت جامعة كولومبيا « ليتي موس-سالنتين » من لقبها الإداري وأبعدت « توماس مانياني » عن مناصب قيادية، عقب الكشف عن دورهما في تسهيل قبول « كارينا شولياك »، صديقة إبستين، في كلية طب الأسنان، في وقت كان عميد الكلية آنذاك « إيرا لامستر » قد تلقى تبرعات مالية منه.

وقال « بروس لوينشتاين »، الأستاذ بجامعة جامعة كورنيل، « إن سعي الجامعات المتزايد وراء التمويل الخاص قد يفسر انخراط بعض الأكاديميين في علاقات مماثلة »، محذراً من تداعيات ذلك على المعايير الأخلاقية والشفافية داخل الحرم الجامعي.

وأثار إفراج وزارة العدل الأمريكية عن نحو ثلاثة ملايين ملف تتعلق بإبستين موجة تداعيات واسعة  طالت شخصيات سياسية واقتصادية وأكاديمية وثقافية بارزة.

واطلع العالم على فضائح كان يديرها ويدبرها إبستين، الذي استطاع حسب جريدة « نيويورك تايمز »، أن يجمع نخبة واشنطن وول ستريت وهوليود، والنخبة العالمية، وتوظيفها.

شارك المقال