عاد الكوكب المراكشي بنقطة واحدة من فاس، عقب تعادله بهدف لمثله مع المغرب الفاسي، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الكبير لمدينة فاس، في افتتاح لقاءات الجولة 14 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
واستهل الفريقان المواجهة بإيقاع مرتفع ورغبة واضحة في هز الشباك مبكرا، قصد فرض نسق اللعب، والتحكم في مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، في مباراة عرفت حضورا جماهيريا غفيرا من أنصار المغرب الفاسي، والكوكب المراكشي، ما أضفى أجواء حماسية على المدرجات، حيث يسعى فارس النخيل إلى تحقيق فوز يعزز موقعه في الترتيب، ويبعده أكثر عن المراكز الأخيرة، بينما يطمح رفاق بنجديدة إلى حصد النقاط الثلاث، للانفراد بالصدارة.
وعمل الحارسان محمد الجمجامي، وصلاح الدين شهاب، على إبقاء شباكهما نظيفة، من خلال التصديات التي قاما بها معا، حيث كانا سدا منيعا لكل المحاولات، ناهيك عن تسرع اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بعد الوصول إلى مربع العمليات أو الاقتراب منه، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن المغرب الفاسي من افتتاح التهديف عند الدقيقة 55 بفضل سفيان بنجديدة، ليجد الكوكب المراكشي نفسه متأخرا في النتيجة، ومطالبا بإحراز التعادل، للعودة إلى الديار بأقل الأضرار، عن طريق كسب نقطة واحدة، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، فيما واصل رفاق حمزة أفصال مناوراتهم، أملا في زيارة شباك الجمجامي مجددا.
وحاول الكوكب المراكشي استغلال النقص العددي للخصم، بعد طرد اللاعب آدم بريكا في الدقيقة 80، إلا أن محاولاته كان مصيرها الإخفاق، في ظل تسرع لاعبيه في اللمسة الأخيرة، بعد الوصول المتكرر إلى مربع العمليات، بينما لم تكلل هجمات المغرب الفاسي المرتدة بالنجاح، لتستمر الأمور على ما هي عليه إلى غاية الوقت بدل الضائع، الذي عدل من خلاله فارس النخيل النتيجة بفضل خالد بوطيب، منهيا بذلك المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وفي مباراة أخرى جرت في التوقيت ذاته، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بمدينة الرباط، لحساب الجولة 14 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، تمكن الجيش الملكي من الانتصار بثلاثية نظيفة على النادي المكناسي.
وافتتح الجيش الملكي التهديف في الدقيقة 26 عن طريق اللاعب يوسف الفحلي، تقدم جعل لاعبي النادي المكناسي يكثفون من هجماتهم، بغية إدراك التعادل، ومن ثم البحث عن زيارة شباك أيوب الخياطي للمرة الثانية، خصوصا وأن الانتصار يضمن لهم الانفراد بالصدارة، إلا أن الإخفاق كان هو العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب النجاعة الهجومية. وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه للنهاية، تمكن العساكر من إضافة الهدف الثاني بفضل حمزة خابا، منهيا الشوط الأول بتقدم فريقه بثنائية نظيفة.
وواصل الجيش الملكي هجماته خلال أطوار الجولة الثانية، مضيفا الهدف الثالث في الدقيقة 64 عن طريق اللاعب خالد آيت ورخان، في الوقت الذي لم يفلح النادي المكناسي في الوصول إلى شباك أيوب الخياطي، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الفريق العسكري بثلاثية نظيفة، رفع على إثرها الرصيد إلى 22 نقطة في المركز الخامس، مع أربعة لقاءات ناقصة.