حذرت مجلة الإيكونوميست البريطانية من أن وجود قواعد عسكرية أميركية في بعض دول الخليج بات سيفا ذا حدّين، إذ قد يحول هذه الدول إلى أهداف محتملة في حال توسّع الصراع بين واشنطن وحلفائها، وعلى رأسهم إسرائيل، وبين إيران.
وأشارت المجلة إلى أن دول الخليج تجد نفسها اليوم أمام لحظة شديدة الخطورة، إذ قد تُجرّ إلى مواجهة عسكرية واسعة رغم محاولاتها المتواصلة خلال السنوات الماضية لتجنّب الانخراط المباشر في صراعات المنطقة.
ونبهت إلى أن احتمالات انزلاق الأوضاع نحو حرب طويلة الأمد باتت أكثر واقعية مع استمرار منسوب التصعيد العسكري وتبادل الضربات والتهديدات.
وأوضحت أن دول الخليج، طالما نظرت إلى ايران كخطر: فهي تدير برنامجا نوويا وتخزن الصواريخ وتسلح الجماعات الوكيلة في المنطقة، ومع ذلك، فقد أمضت هذه الدول السنوات القليلة الماضية في التقارب مع خصمها، على أمل تجنب هذا السيناريو تحديدا. فقد استأنفت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران عام 2023 بعد تجميد دام سبع سنوات. وفعلت الإمارات ذلك أيضا. وحثت هذه الدول علنا الرئيس ترامب على عدم شن حرب. إلا أن هذه الدول تجد نفسها الآن تحت الهجوم من إيران.