يرى سيرغي بالماسوف، الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع نفسه في مأزق عندما دخل في الحرب ضد إيران، إذ أصبح من المستحيل عليه الآن مغادرة المنطقة دون إنهاء العملية وتحقيق أهدافه.
ويرى أن الهدف الأمريكي والإسرائيلي من هذه العملية هو تفكيك النظام الإيراني وإضعاف قدرته على إدارة الدولة.
وأبرز أن القوات الأمريكية والإسرائيلية تحاولان الوصول إلى مرحلة العجز الكامل للقيادة الإيرانية عبر استهداف المفاصل الأكثر أهمية في منظومة الحكم.
وذكر أنه برغم ذلك لا تزال إيران ترد على الضربات، لكنّ هذه الردود لا تمثل تهديدا حاسما لدولة مثل إسرائيل، علما أن استهداف مناطق بدول مجاورة سيجلب لإيران خصوما جددا.
وإذا استمرت الضربات المكثفة أسبوعا آخر على هذا النحو، يضيف « فقد نجد أن الحلقات الأساسية في البنية السياسية الإيرانية قد تم تدميرها، ما يعني أن طهران ستُدفع عمليا إلى طاولة المفاوضات ».
وأشار غيفورغ ميرزيان -أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المالية الروسية- إلى أن إيران كانت مستعدة لاحتمال وفاة خامنئي، وهو رجل مسن وكان يعاني من المرض، وجميع قادة إيران كانوا يتوقعون نهايته الوشيكة.
كانت إيران مستعدة لاحتمال وفاة مرشدها خامنئي، بالنظر لكونه « رجلا مسنا وكان يعاني من المرض، وجميع قادة إيران كانوا يتوقعون نهايته الوشيكة »، مضيفا وفق ما نقله موقع الجزيرة نت، بأن « القيادة الإيرانية كانت تبحث بالفعل عن خليفة له، وتوقع أن يكون هناك توازن سياسي داخل إيران بعد وفاته، مع توحد جميع الأطراف حول القائد الجديد ».