أكدت وثائق إسرائيلية تم الكشف عنها مؤخرا الرواية الفلسطينية عن التهجير والمجازر وتتضمن تفاصيل جديدة عن أحداث النكبة عام 1948، حسب ما ذكرته الكاتبة، عميرة هاس، في مقال نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
وأشارت إلى أنه ضمن نحو 17 مليون ملف محفوظ في الأرشيفات الإسرائيلية، لا يزال أكثر من 16 مليون ملف منها غير متاح للجمهور، معتبرة أن استمرار حجبها يثير تساؤلات حول محتواها.
وأضافت أنه لو كانت تلك الوثائق تناقض الشهادات الفلسطينية بشأن النكبة، لما تأخرت « إسرائيل » في نشرها.
وانتقدت ما تصفه بـ »هرمية الحقيقة » في التغطية الإسرائيلية، حيث تحظى الوثيقة المسربة أو التصريح الرسمي بمصداقية أعلى من الشهادات الفلسطينية، رغم أن تلك الوثائق كثيرا ما تؤكد لاحقا روايات جرى التقليل من شأنها.
وفي أمثلة ذلك، كما تذكر الكاتبة، إعلان « مناطق إطلاق النار » بدوافع نزع الملكية، والاستخدام المفرط للقوة خلال الانتفاضة الثانية، وإطلاق النار على مدنيين في غزة كانوا يرفعون الأعلام البيضاء في حرب 2008-2009، واستخدام الفوسفور الأبيض ضد مدنيين، واعتبار عائلات بأكملها أهدافا مشروعة خلال حرب 2014.