وهبي... رحلة مدرس من "شارل بولس" ببروكسيل تنتهي إلى مدرب الأسود الأول "بروفايل"

06/03/2026 - 10:00
وهبي... رحلة مدرس من "شارل بولس" ببروكسيل تنتهي إلى مدرب الأسود الأول "بروفايل"

يُعد محمد وهبي واحدا من أبرز الأسماء التدريبية الصاعدة في كرة القدم المغربية، بعدما نجح خلال سنوات قليلة في فرض اسمه كمدرب قادر على صناعة الإنجازات وتطوير المواهب الشابة، وهو ما أهله لقيادة المنتخب المغربي في مرحلة جديدة تتطلع فيها الكرة الوطنية إلى مواصلة التألق قاريا ودوليا.

ويمثل وهبي جيلا من المدربين الطموحين الذين تركوا بصمتهم بسرعة في تاريخ الكرة المغربية، إذ قاد منتخب المغرب للشباب إلى احتلال وصافة كأس أفريقيا بمصر، بعد خسارة النهائي أمام جنوب أفريقيا بهدف نظيف، قبل أن يحقق إنجازا تاريخيا بتتويجه مع نفس الفئة بلقب كأس العالم بالشيلي، عقب الفوز في المباراة النهائية على الأرجنتين بهدفين نظيفين، ليمنح المغرب أول لقب عالمي في تاريخه الكروي.

ومنذ تعيينه مديرا فنيا لمنتخب أشبال الأطلس سنة 2022، أظهر وهبي قدرة كبيرة على بناء فريق تنافسي وتكوين جيل واعد من اللاعبين الشباب القادرين على حمل مشعل الكرة المغربية مستقبلا، مستفيدا من تكوينه الأكاديمي والعلمي في بلجيكا، حيث حصل على أعلى شهادة تدريب يمنحها الاتحاد الأوربي لكرة القدم (UEFA Pro).

وُلد محمد وهبي في السابع من شتنبر سنة 1976 بمدينة بروكسيل البلجيكية، ويحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية. وبدأ مساره المهني بعيدا عن الملاعب، حيث اشتغل مدرسا في مدرسة شارل بولس، قبل أن يقوده شغفه بكرة القدم إلى عالم التدريب عبر أكاديمية نادي أندرلخت البلجيكي، حيث تدرج في تدريب الفئات السنية من أقل من تسع سنوات إلى أن أصبح مدربا مساعدا للفريق الأول.

وفي سنة 2022، التحق وهبي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لقيادة منتخب المغرب لأقل من 20 سنة خلفا لعبد الله الإدريسي، ليبدأ رحلة نجاحات متتالية، انطلقت بالتتويج ببطولة شمال أفريقيا، قبل أن يبلغ ذروتها بإحراز لقب كأس العالم للشباب بالشيلي، وهو إنجاز عكس قدرته على تحويل الطموح إلى نتائج ملموسة.

ومع توليه قيادة المنتخب المغربي الأول، الخميس، يفتح محمد وهبي صفحة جديدة في مسيرته التدريبية، حاملا طموح مواصلة بناء منتخب قوي يجمع بين المواهب الشابة والخبرة، ويواصل كتابة فصول جديدة من تاريخ الكرة المغربية.

شارك المقال