استهدفت ضربات مشتركة نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة، السبت، مستودعا للنفط في العاصمة الإيرانية طهران، في أول هجوم يطال بنية تحتية نفطية داخل إيران منذ اندلاع الحرب قبل أسبوع، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن مستودعا للنفط في جنوب طهران تعرض للاستهداف، في منطقة مجاورة لمصفاة نفط، بينما أكدت وكالة “إيلنا” أن منشآت المصفاة لم تلحق بها أضرار جراء الهجوم. كما أفاد صحافي لوكالة فرانس برس بتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من مستودع آخر في شمال غرب العاصمة.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده ستواصل الحرب على إيران “بكل قوتها”، مشيرا في خطاب متلفز إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يسيطر بشكل شبه كامل على أجواء طهران بعد أسبوع من بدء العمليات العسكرية. وأضاف أن لدى إسرائيل “خطة منهجية للقضاء على النظام الإيراني وتحقيق أهداف أخرى”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ نحو 3400 ضربة على أهداف داخل إيران منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي في 28 فبراير، مشيرا إلى إسقاط نحو 7500 ذخيرة خلال تلك العمليات، مع بدء موجة جديدة من الضربات على طهران مساء السبت.
وكانت الحرب قد اندلعت عقب ضربات إسرائيلية وأمريكية استهدفت إيران في أواخر فبراير وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لترد طهران بعدها بهجمات صاروخية وبالمسيّرات على أهداف داخل إسرائيل وعلى مصالح أمريكية في المنطقة.