تقترب ولاية فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من نهايتها، بعد سنوات من توليه رئاسة الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية، وهي المرحلة التي شهدت تحولات لافتة على مستوى تسيير اللعبة وتطوير بنياتها التحتية ونتائج المنتخبات الوطنية.
وكان لقجع قد انتخب لأول مرة رئيسا للجامعة سنة 2014، قبل أن تُجدد فيه الثقة لولايتين متتاليتين، ما جعله من بين أطول الرؤساء بقاء في هذا المنصب خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب النظام الأساسي للجامعة، فإن ولاية الرئيس محددة في ولايتين متتاليتين مدة كل واحدة أربع سنوات، غير أن الجمع العام لسنة 2022 صادق على تعديل استثنائي أتاح إمكانية ولاية إضافية، ما سمح للقجع بالاستمرار في رئاسة الجهاز الكروي لولاية ثالثة.
ومع اقتراب نهاية الولاية الحالية، يرتقب أن تدخل الجامعة مرحلة جديدة ترتبط بالاستعداد لعقد جمع عام انتخابي، سيتم خلاله انتخاب رئيس ومكتب مديري جديدين لقيادة المرحلة المقبلة.
وخلال فترة رئاسته، عرفت كرة القدم المغربية مجموعة من الأوراش الإصلاحية، من بينها تحديث مراكز التكوين، وإطلاق مشاريع لتأهيل البنيات التحتية، فضلا عن تعزيز حضور المغرب داخل الهيئات الكروية القارية والدولية، خصوصا داخل الاتحاد الإفريقي والدولي لكرة القدم.
كما ارتبطت مرحلة لقجع بإنجازات رياضية بارزة، أبرزها بلوغ المنتخب المغربي لكرة القدم نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق على مستوى الكرة الإفريقية والعربية.
ويأتي اقتراب نهاية هذه الولاية في سياق تحضيرات كبرى تشهدها المملكة المغربية لاستضافة كأس العالم 2030 بمعية إسبانيا والبرتغال، ما يجعل المرحلة المقبلة مفصلية في مسار كرة القدم الوطنية.