طنجة: تسجيل أول جريمة قتل في رمضان والأمن يلاحق الجاني

طنجة: تسجيل أول جريمة قتل في رمضان والأمن يلاحق الجاني

تواصل عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة تحقيقاتها للتوصل إلى شخص ستيني متورط في جريمة قتل راح ضحيتها شخص خمسيني، والذي عثر عليه مقتولا بحي عين الحياني، أمس الأربعاء، قبيل أذان المغرب بنصف ساعة.

وخلافا لما تم تداوله بالعديد من المواقع الإخبارية المحلية بأن سبب الجريمة هو خلاف مروري بين الطرفين، إلا أن واقعة هذه الجريمة مازالت مجهولة في انتظار اعتقال الجاني الذي مازال في حالة فرار لحد كتابة هذه السطور.

وحسب تصريحات شهود عيان بحي الصنوبر قرب مؤسسة النور الخاصة لـ « اليوم24″، فإن الضحية سقط مدرجا بدمائه نتيجة تعرضه لطعنات بواسطة السلاح الأبيض على مستوى الصدر والتي تلقاها على يد الجاني.

الخلاف الذي دار بين الطرفين مازال مجهولا، بحيث أن الضحية ترك دراجته النارية من نوع « سانية » مركونة جوار مقر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بشارع العشاق، وأثناء تعرضه لطعنات بالسلاح الأبيض ظل يمشي على الأقدام  تلك المسافة الفاصلة بين شارع العشاق ومؤسسة النور الخاصة إلى أن سقط ميتا، وعثر عليه من طرف أحد شباب الحي الذي قام بإشعار عون السلطة الذي أخبر عناصر الدائرة الأمنية الثالثة التي انتقلت إلى عين المكان وفتحت تحقيقا في الحادث.

فيما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى « الدوق دي طوفار » بتعليمات من النيابة العامة المختصة التي أمرت بفتح تحقيق عاجل لمعرفة حيثياث هذا الحادث المأساوي.

وحسب المعطيات الأولية فإن الضحية الذي ينحدر من حي المصلى أب لطفلين، والجاني من حي الدرادب، حيث تتواصل حملات تطهيرية بالأحياء المجاورة قصد توقيفه وتقديمه للعدالة، كما خلفت هذه الجريمة استنكارا واسعا لدى ساكنة حي عين الحياني الهادئ، والذي لم يشهد من قبل وقوع مثل هذه الجرائم المروعة.

شارك المقال