عبر الوافدان الجديدان على المنتخب الوطني المغربي، سمير المرابيط ومحمد ربيع حريمات، عن سعادتهما الكبيرة بالانضمام إلى “أسود الأطلس”، مؤكدين عزمهما تقديم الإضافة خلال المباريات التي سيلعبونها.
وفي هذا الصدد، قال المرابيط في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إنه تلقى خبر استدعائه بسعادة غامرة بعد متابعته للمؤتمر الصحفي للناخب الوطني، مضيفا، “سمعت اسمي وكنت سعيدا جدا، شعرت بثقة كبيرة، وهذا شرف كبير لي ولعائلتي”.
وأكد سمير، أن حمل قميص المنتخب كان حلما تحقق، مشددا على ضرورة مواصلة العمل لإثبات الذات والبقاء ضمن المجموعة، مشيرا إلى أن الهدف المقبل يتمثل في التواجد ضمن قائمة المنتخب في نهائيات كأس العالم وتقديم أداء جيدٍ، موجها في الوقت ذاته، شكره للجماهير المغربية على الدعم الكبير الذي حظي به منذ إعلان استدعائه.
من جانبه، لم يخف محمد ربيع حريمات فرحته الكبيرة بتحقيق حلم الطفولة، معتبرا أن الانضمام إلى المنتخب الوطني يعد لحظة فارقة في مسيرته الكروية، خاصة وأنه تلقى الخبر أثناء تواجده رفقة فريقه في مصر.
وأكد حريمات أن الأجواء داخل المنتخب “عائلية” وتطبعها روح الأخوة والانسجام، ما يسهل اندماج اللاعبين الجدد بسرعة، مبرزا أن وجود مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة يشكل نقطة قوة حقيقية للمجموعة.
وأشاد حريمات، بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب المغربي داخل وخارج أرض الوطن، موجها رسالة شكر للجماهير، ومؤكدا في الوقت ذاته، أن اللاعبين عازمون على تقديم أفضل ما لديهم لإسعاد المغاربة وتحقيق تطلعاتهم، خاصة وأن هذا الجمهور “لا يرضى إلا بالفوز”.