عَزّزت إيران في الأسابيع الأخيرة دفاعها على جزيرة « خرج »، بنشر ألغام وأنظمة صواريخ مضادة للطائرات وقوات إضافية، تحسبًا لأي محاولة أمريكية للسيطرة على الجزيرة.
وكشفت شبكة « سي إن إن »، أن إيران نشرت صواريخ موجهة محمولة على الكتف وألغاما مُضادة للأفراد والمدرعات، بما في ذلك على الشواطئ المحتملة للإنزال الأمريكي.
وحذر خبراء عسكريون من المخاطر الكبيرة لعملية برية، مع احتمال سقوط خسائر بشرية جسيمة، بينهم الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس الذي يرى أن « الإيرانيين أذكياء ولايرحمون، وسيبذلون كل جهد لإلحاق أكبر عدد من الخسائر بالقوات الأمريكية ».
وتضغط الدول الخليجية على واشنطن لتجنب إرسال جنود برًا، وتطالب بالتركيز على تفكيك برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني بدلًا من النزول إلى أرض المعركة.
ونقل موقع روسيا اليوم، تحذير رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من « أي محاولة لاحتلال الجزر الإيرانية، مؤكدًا أن جميع تحركات العدو تحت مراقبة القوات المسلحة الإيرانية ».
وأرسلت الولايات المتحدة الأمريكية وحدتي استطلاع من مشاة البحرية في الشرق الأوسط، مع توقع وصول نحو 1000 جندي إضافي من فرقة المشاة 82 المحمولة جواً، في حين قد يكون « الحصار البحري للجزيرة خيارًا أقل خطورة للضغط على إيران دون المجازفة بحياة الجنود ».
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم السادس والعشرين، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.