تعادل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة بدون أهداف مع نظيره الإيفواري، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في إطار ودي، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وانتهى الشوط الأول كما بدأ على وقع البياض، بعدما فشل المنتخبان في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما إلى أهداف، نتيجة غياب النجاعة الهجومية، وتسرع وقلة تركيز اللاعبين في اللمسة الأخيرة عند الوصول إلى مربع العمليات، سواء في التسديد أو التمرير، ليتأجل الحسم في هوية المنتصر إلى غاية الجولة الثانية، علما أن ياسر الزابيري ضيع ضربة جزاء.
وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره الإيفواري، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار.
واستمرت الأمور على ما هي عليه مع توالي الدقائق، تضييع العديد من الكرات، وتسرع اللاعبين سواء من طرف أشبال الأطلس، أو من قبل الفيلة، ما جعل شباك الحارسين معا تبقى نظيفة، بعد نهاية المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.