تعادل المنتخب الوطني المغربي بهدف لمثله مع الإكوادور، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية ملعب واندا ميتروبوليتانو، بالعاصمة الإسبانية مدريد، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم أمريكا كندا المكسيك 2026.
وفقد المنتخب الوطني المغربي 1.51 نقطة، بعد التعادل مع الإكوادور، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1753.07 على بعد 3.42 نقطة عن البرازيل السابع، و3.35 عن هولندا السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ المنتخب الوطني المغربي الجولة الأولى بتشكيل مختلف مع الناخب الوطني محمد وهبي، بالاعتماد على اسماعيل الصيباري كمهاجم وهمي، حيث حاول أسود الأطلس الوصول إلى شباك جالينديز هيرنان بشتى الطرق الممكنة، سواء عن طريق التسديد من بعيد، أو الانسلالات عبر الأجنحة، دون التمكن من تحقيق المبتغى، في الوقت الذي بحث منتخب الإكوادور عن كيفية فك شفرة الدفاع المتماسكة، مع شادي رياض، والوافد الجديد عيسى ديوب.
وتنوعت الهجمات بين الطرفين مع توالي الدقائق، بحثا عن افتتاح التهديف، دون أن يتمكنا من الوصول إلى الشباك، في ظل غياب اللمسة الأخيرة، جراء تسرع اللاعبين، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل السلبي صفر لمثله، علما أن هذه النتيحة ستفقد أسود الأطلس 1.51 في التصنيف الدولي، فيما سيتمكنوا من حصد 3.49 في حالة الانتصار، والصعود إلى المركز السابع، متجاوزين البرازيل لأول مرة، في ظل فوز هولندا على النرويج.
وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن المنتخب الإكوادوري من افتتاح التهديف في الدقيقة 48 عن طريق اللاعب يبواه جون، تقدم جعل لاعبي المنتخب الوطني المغربي يخرجون من قوقعتهم الدفاعية بحثا عن التعادل، مع التحصين الدفاعي، خصوصا وأن الهزيمة ستجعلهم يفقدون 6.51 نقطة، مع البقاء في الصف الثامن عالميا.
وتمكن المنتخب المغربي من إحراز التعادل عن طريق اللاعب رحريمات في الدقيقة 63، مستغلا ارتداد الكرة من الحارس جالينديز هيرنان، بعد تصديه لضربة جزاء العيناوي، قبل أن يلغيه الحكم، بداعي دخول ربيع لمنطقة الجزاء قبل تسديد نايل الكرة، لتستمر بذلك النتيجة بتقدم الإكوادور بهدف نظيف، ويحاول الأسود مجددا تعديل النتيجة.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن المنتخب الوطني المغربي من إحراز التعادل برأسية اللاعب نايل العيناوي في الدقيقة 89، بينما لم تعرف الدقائق المتبقية والوقت بدل الضائع أي جديد من ناحية عداد النتيجة، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.