اقترب المنتخب الوطني المغربي من اللحاق بقائمة السبعة الكبار عالميا، بعدما بات يفصله فارق ضئيل عن هذا المركز، عقب تعادله أمام الإكوادور بهدف لمثله في المواجهة التي احتضنها ملعب واندا ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، مساء أمس الجمعة.
وخسر أسود الأطلس 1.51 نقطة في التصنيف العالمي، ليستقروا في المركز الثامن برصيد 1753.07 نقطة، بفارق 3.42 نقاط فقط عن المنتخب البرازيلي صاحب المركز السابع، و3.35 نقاط عن هولندا سادسة الترتيب، مع مواصلة الصدارة على المستويين الإفريقي والعربي.
وباتت حظوظ المنتخب المغربي في التقدم إلى المركز السابع مرتبطة بنتائج المباريات المقبلة، إذ لن يكون الفوز وحده كافيا أمام الباراغواي، حيث سيضيف الانتصار 2.75 نقطة فقط، مقابل خسارة 2.25 نقطة في حالة التعادل، و7.25 نقطة في حال الهزيمة.
وسيكون على النخبة الوطنية تحقيق الفوز، وانتظار تعثر البرازيل أمام كرواتيا، إلى جانب خسارة هولندا أمام الإكوادور، إذا ما أرادت القفز إلى المركزين السابع أو السادس في التصنيف العالمي.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره باراغواي، يوم الثلاثاء المقبل، 31 مارس الجاري، على أرضية ملعب بولار ديليليس، بمدينة لانس الفرنسية، بداية من الساعة الثامنة مساء، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم أمريكا كندا المكسيك 2026.