منتدى المضايق والواحات بتنغير... دورة ثانية تراهن على السياحة المستدامة لتعزيز التنمية (فيديو)

04/04/2026 - 16:00
منتدى المضايق والواحات بتنغير... دورة ثانية تراهن على السياحة المستدامة لتعزيز التنمية (فيديو)

افتتحت بتنغير، فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، تحت شعار « السياحة الواحية والجبلية رافعة للتنمية المحلية ».

وينظم هذا الحدث المجلس الإقليمي للسياحة، بدعم من عمالة إقليم تنغير، بهدف تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، ولاسيما مضايق دادس وتودغى، إلى جانب واحاتها ومجالاتها الجبلية، وذلك في إطار رؤية شمولية للسياحة المستدامة تقوم على الابتكار والبحث العلمي والمبادرات الترابية.

ويهدف هذا المنتدى، الذي ترأس حفل افتتاحه عامل إقليم تنغير، إسماعيل هيكل، إلى تعزيز الإشعاع الوطني والدولي للإقليم، وترسيخ نموذج تنموي مستدام يجمع بين الأبعاد التراثية والبيئية والثقافية والاقتصادية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، محمد بنديدي، أن السياحة الجبلية والواحية تشكل رافعة سوسيو-اقتصادية قادرة على إحداث فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب والنساء، وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال تثمين المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية، فضلا عن الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي وضمان استدامته لفائدة الأجيال المقبلة.

كما شدد على أهمية الاستثمار في المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها مناطق المضايق والواحات، مبرزا أن السياحة الجبلية والواحية، إلى جانب بعدها الترفيهي، تعد عاملا أساسيا في صون الموروث الثقافي والبيئي والنهوض به.

وأشار إلى أن النقاشات واللقاءات المبرمجة خلال هذه الدورة من شأنها أن تفضي إلى تصورات عملية ومبتكرة كفيلة بضمان تنمية مناطق المضايق والواحات، مؤكدا أن التحديات التي تواجه هذه المجالات تقتضي تضافر جهود مختلف المتدخلين من قطاعين عام وخاص، إلى جانب المجتمع المدني.

ويتضمن برنامج هذا المنتدى تنظيم الدورة الثانية لسباق « ترايل المضايق والواحات تودغى دادس »، الذي يقام على مرحلتين عبر المسالك الجبلية والواحات بإقليم تنغير.

كما يتضمن البرنامج تنظيم ندوات دولية بمشاركة خبراء مغاربة وأجانب، تتمحور حول دور السياحة الواحية والجبلية كرافعة للتنمية المستدامة.

ويشمل البرنامج أيضا ورشات تكوينية في مجالات الإنقاذ الجبلي والسلامة، ومسابقات لصناع المحتوى الرقمي، ولقاءات تواصلية حول برامج دعم السياحة، فضلا عن تنظيم سهرة دينية نسوية تُعرف محليا بـ »لفاضيت »، بمشاركة أزيد من 200 امرأة من المنطقة، في أجواء روحانية تعكس عمق الهوية المحلية المشبعة بقيم الأصالة.

وتعرف هذه الدورة كذلك تنظيم معرضين للصناعة التقليدية بكل من مدينتي تنغير وبومالن دادس، إلى جانب فضاء مخصص للتراث الواحي داخل المركب الحرفي بتنغير.

ويُنظم هذا الحدث بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، والمجلس الإقليمي لتنغير، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، فضلا عن عدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم تنغير.

شارك المقال