عاد نحو 4 ملايين شخص إلى ديارهم في السودان رغم استمرار الحرب، حسب الأمم المتحدة التي حذرت الثلاثاء من تحديات جسيمة تواجههم.
ودخلت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عامها الرابع، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، كما تسببت في نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخل البلاد، ودفعت أكثر من 4 ملايين آخرين للفرار إلى دول مجاورة، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
وقالت سونغ آه لي، نائبة مدير إدارة الإصلاح في هذه المنظمة، « يعود كثيرون لاعتقادهم أن الوضع الأمني تحسّن، في حين يعود آخرون لأن الحياة في النزوح أصبحت لا تطاق ».
وأوضحت خلال ندوة صحفية عقدتها في جنيف، بأن كثيرين يعودون إلى مناطق تضررت فيها المنازل والبنيات التحتية الحيوية مثل المياه والكهرباء بشدة.
وأكدت بأن منظمتها، « تمكنت من إيصال مساعدات إنسانية إلى 4 ملايين شخص في السودان منذ عام 2023، لكنها شددت على أن حجم الاحتياجات ما زال هائلا في حين لا يزال 9 ملايين شخص نازحين ».
وتسعى المنظمة الدولية للهجرة إلى جمع 170 مليون دولار لخطة الاستجابة لأزمة السودان لعام 2026، لكن هذه الخطة ما زالت تعاني نقصا في التمويل قدره 97.2 مليون دولار.