أعلنت السلطات المحلية في منطقة بورلانغ بالسويد إغلاق نحو عشرين مدرسة بشكل مؤقت، عقب تلقي تهديدات بالعنف، قبل أن تؤكد إعادة فتحها، الخميس، بعد توقيف مشتبه به.
وقالت بلدية بورلانغ، في بيان، الأربعاء، إن الشرطة أوقفت الشخص المسؤول عن التهديد واحتجزته، مضيفة أنه بعد هذا التدخل، تعتقد الشرطة أن التهديد لم يعد قائما.
ووفق ما أوردته صحيفة أفتونبلادت، فإن رسالة التهديد التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حذرت من « إطلاق نار في مدرسة »، فيما امتنعت الشرطة عن التعليق على تفاصيلها.
وعلى إثر ذلك، قررت السلطات إغلاق 16 مدرسة حكومية كإجراء احترازي، إضافة إلى خمس مدارس خاصة، ما أبقى نحو ثلاثة آلاف تلميذ في منازلهم طوال يوم الأربعاء.
ورغم أن مثل هذه الحوادث تظل نادرة نسبيا في السويد، فإن الشرطة أشارت إلى أن المشتبه به كان يعتزم إنهاء حياته، مرجحة أن تكون دوافعه مرتبطة بصعوبات مالية ونفسية.