تحول ملف فقدان أو وفاة ما لا يقل عن 11 عالما مرتبطين بأبحاث الدفاع والفضاء والتكنولوجيا النووية في أمريكا من مجرد نقاشات في وسائل التواصل الاجتماعي إلى قضية أمن قومي وصلت إلى البيت الأبيض والكونغرس.
وأطلق هذا الاختفاء العنان لنظريات مؤامرة تتراوح بين عمليات اغتيال تديرها دول أجنبية مثل الصين، وبين فرضيات أكثر غرابة تربط هؤلاء العلماء بالأطباق الطائرة.
وانتشرت هذه النظرية بسرعة من الإنترنت إلى وسائل الإعلام اليمينية، ثم إلى النقاش العام والسياسي، وأصبحت موضوع اهتمام وتعليقات من شخصيات سياسية بارزة، من بينها الرئيس دونالد ترمب.
وتبدأ القصة وفق ما نقله موقع الجزيرة نت عن صحيفة « غارديان » من اختفاء اللواء المتقاعد ويليام ماكاسلاند، الخبير في تكنولوجيا الطاقة الموجهة، الذي غادر منزله حاملا مسدسه، وتاركا خلفه هاتفه ونظارته، دون أن يعثر له على أثر بعد ذلك، لتبدأ بعدها كرة الثلج في التدحرج، ضامة أسماء باحثين من « ناسا » و »معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا »، ماتوا أو اختفوا في ظروف متباينة.
وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية اليمينية في الربط بينها، وتقديمها كجزء من خطة خفية محتملة، سواء من قبل قوى أجنبية مثل الصين أو ضمن مشاريع سرية مرتبطة بالفضاء أو الكائنات الفضائية.
وطالب الجمهوريون مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووزارة الطاقة بفتح تحقيق رسمي لكشف « الصلة الشريرة المحتملة »، ومحذرين من احتمال وجود تهديد للأمن القومي إذا ثبت وجود ارتباط بين هذه الحوادث.