لقي 14 شخصاً مصرعهم، الاثنين، إثر تحطم طائرة صغيرة من طراز « سيسنا » على مشارف مدينة جوبا، في حادث مأساوي يُرجّح أن يكون ناجما عن سوء الأحوال الجوية.
وأفادت هيئة الطيران المدني في جنوب السودان بأن الطائرة كانت تقل 13 راكبا إضافة إلى قائدها، وقد قضى جميع من كانوا على متنها.
وكانت الرحلة قادمة من بلدة ياي، قبل أن تتحطم على بعد نحو 20 كيلومترا من العاصمة. وأشارت التقارير الأولية إلى أن انخفاض مستوى الرؤية بسبب الضباب وسوء الطقس قد يكون السبب الرئيسي في الحادث، فيما أكدت السلطات أن من بين الضحايا مواطنين كينيين اثنين، بينما ينحدر باقي الركاب من جنوب السودان.
وتم إرسال فرق إنقاذ إلى موقع الحادث، حيث أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حطام الطائرة مشتعلاً في منطقة جبلية يلفها الضباب. وقال أحد عناصر فريق الإنقاذ التابع للأمم المتحدة، إن الجثث كانت متفحمة بشكل يصعّب التعرف عليها.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من حوادث الطيران المتكررة في جنوب السودان منذ استقلاله عام 2011، والتي غالبا ما تُعزى إلى عوامل مثل سوء الأحوال الجوية أو الحمولة الزائدة وضعف البنية التحتية لقطاع الطيران.
وسبق أن شهدت البلاد حوادث مماثلة، من بينها تحطم طائرة في يناير 2025 أودى بحياة 20 شخصا، إضافة إلى حادثة عام 2015 التي أسفرت عن مقتل 36 شخصا في جوبا.