تعرض طفل لايتجاوز عمره تسع سنوات للغرق يومه الأحد بضواحي مدينة ورزازات، اليوم، مما أدى إلى وفاته على الفور بعدما ابتلعته مياه « وادي فينت »، في حادثة مؤلمة أعادت إلى الأذهان مخاطر السباحة بالمجاري المائية غير المؤمنة مع بداية موجات الحرارة بمناطق الجنوب الشرقي للمملكة .
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة ل »اليوم 24″، إلى أن الهالك كان في جولة رفقة أحد أقاربه بالموقع المذكور قبل أن تبتلعه مياه الوادي ويختفي عن الأنظار وسط التيار، وهو ما استنفر عناصر الوقاية المدنية التي هرعت إلى المكان وباشرت عمليات بحث مضنية أسفرت عن انتشال جثة الطفل ونقلها صوب مستودع الأموات .
و حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بموقع الحادث، مدعومة بأفراد القوات المساعدة، حيث تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الفاجعة، وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها.
وتأتي هذه الواقعة الأليمة في وقت تبذل فيه السلطات الإقليمية والمصالح المختصة جهودا تحسيسية مكثفة لتوعية الساكنة والزوار بمخاطر ارتياد الأودية والمجاري المائية غير المراقبة، وهي التحذيرات التي تتضاعف أهميتها في ظل التزايد الملحوظ للإقبال على الفضاءات المائية هربا من ارافاع درجات الحرارة في ظل غياب متنفسات بديلة ومؤمنة.