اعتذر البابا ليو بشأن دور الكنيسة الكاثوليكية في العبودية، معترفا بتأخرها في إدانة هذه الممارسة وبمساهمتها التاريخية في تبريرها، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وفي أول رسالة بابوية عامة له، اعترف البابا بأن الكنيسة احتاجت قرونا للاعتراف بأن العبودية تتعارض مع كرامة الإنسان، واصفا هذا الإرث بجرح في ذاكرة المسيحية.
واعترف بأن سلطات كنسية خضعت أحيانا لضغوط الحكام وأسهمت في تنظيم ممارسات قمعية وإضفاء الشرعية على استعباد غير المسيحيين.
كما أشار إلى امتلاك مؤسسات كنسية لعبيد خلال العصور الوسطى.
وتُعد هذه التصريحات الأكثر صراحة حتى الآن بشأن المسؤولية المؤسسية للفاتيكان، بعدما ركزت مواقف بابوية سابقة على مسؤولية أفراد مسيحيين.
وتناولت الرسالة أيضا التحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشكال الاستغلال الجديدة في الاقتصاد العالمي. كما كشفت أبحاث حديثة أن البابا، أول أمريكي يتولى المنصب، ينحدر من أصول تضم عبيدا وملاك عبيد.