أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن اختيار المدافع نايف أكرد ضمن حسابات المنتخب الوطني يبقى قرارا منطقيا، بالنظر إلى المستوى الكبير الذي قدمه خلال نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، مشددا على أن اللاعب يظل من الركائز الأساسية التي سيعتمد عليها المنتخب في كأس العالم المقبلة.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها للإعلان عن اللائحة النهائية لأسود الأطلس، أن الطاقم التقني يضع جميع الاحتمالات بعين الاعتبار، خاصة في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها أكرد خلال الفترة الماضية، لذلك ففي حالة تعذر ذلك بسبب تجدد الإصابة سنعتمد على لاعب احتياطي في اللائحة هو مروان سعدان.
وفي سياق متصل، تطرق وهبي، إلى ملف سفيان بوفال، موضحا أن اللاعب قدم معسكرا إعداديا جيدا وأظهر إمكانيات محترمة، غير أن اختيارات الطاقم التقني كانت مرتبطة أكثر بالخصائص التكتيكية المطلوبة داخل المجموعة.
وقال في هذا الصدد، « بوفال قدم معسكرا من المستوى الجيد، عدم اختياره راجع لأننا نريد بروفايل جناح في الأطراف، وبوفال لاعب محور هجومي أكثر ».
وأوضح الناخب الوطني محمد وهبي أن الجانب البدني لن يشكل هاجسا للمنتخب الوطني وحده خلال نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن جميع المنتخبات ستعاني من ضغط المباريات وتواليها، خاصة مع ارتفاع نسق المنافسة وقوة الإيقاع في البطولات الكبرى.
وأوضح وهبي، في حديثه عن استعدادات المنتخب الوطني، أن الطاقم التقني يشتغل بشكل متواصل من أجل تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو التقني، مبرزا أن المنتخب يتوفر على طاقم متخصص ومهم يعمل وفق برنامج دقيق يهدف إلى الحفاظ على جاهزية العناصر الوطنية.
وقال وهبي: “المشكل البدني سيكون عند الجميع وليس المنتخب الوطني فقط، لدينا طاقم مهم وجيد اشتغل على هذا الجانب بشكل كبير”، مضيفا أن التركيز لا ينصب فقط على اللياقة البدنية، بل أيضا على كيفية التعامل مع المباريات، والضغوط التي تفرضها المنافسات العالمية.
وشدد مدرب المنتخب الوطني على أن الجانب الذهني يعتبر من أهم العناصر التي يراهن عليها الطاقم التقني خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن اللاعب الذي يمتلك شخصية قوية وتركيزا عاليا يكون قادرا على تجاوز أصعب اللحظات داخل المباراة.