طنجة: مصباح بني مكادة يتضامن مع المستشارة "فاطمة بلحسن" ويندد بتصريحات المستشار الاستقلالي "العوامي"

طنجة: مصباح بني مكادة يتضامن مع المستشارة "فاطمة بلحسن" ويندد بتصريحات المستشار الاستقلالي "العوامي"
تفاجأت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية ببني مكادة، بما تفوّه به المستشار بمقاطعة بني مكادة « جمال العوامي »، المنتمي لحزب الاستقلال، من تصريحات، اعتبرتها غير مسؤولة، أشار فيها للمستشارة بالمقاطعة « فاطمة بلحسن » في سياق مسيء، مؤكدة أنه لا يمكن اعتباره زلّة لسان، بل هو سلوك مُدان يعكس استهتاراً واضحاً بالمسؤولية التمثيلية، واستخفافاً خطيراً بأخلاقيات العمل السياسي وقيم النقاش العمومي الرصين.
وأوضحت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية ببني مكادة في بيان لها توصل « اليوم24 » بنسخة منه، بأن هذا الشخص أصبح، مع الأسف، مصدر إساءة متكررة للعمل السياسي، من خلال إطلاقه اتهامات مجانية وأحكاما جاهزة، كما تحوّلت خرجاته إلى عبء حقيقي على الممارسة السياسية، وإلى عامل مباشر في تشويه صورة المؤسسات المنتخبة.
واعتبر مصباح بني مكادة أن تكرار هذا النهج المنفلت لم يعد مجرد خطأ في التقدير، بل أصبح سلوكاً ثابتا يهدد مصداقية العمل التمثيلي ويقوّض الثقة في المؤسسات المنتخبة، فرغم اعتذاره السابق للمستشارة « فاطمة بلحسن » في آخر دورة لمجلس مقاطعة بني مكادة، فإنه يصر على الاستمرار في ممارسة الإساءة لأخلاقيات العمل السياسي من خلال إطلاق اتهامات عبثية تمس الجميع.
وأوضح مصباح بني مكادة بأن التصريحات التي اختزل فيها المعني بالأمر قيمة المرأة في بقائها داخل البيت، وطعن من خلالها في شرف كل امرأة تعمل، سواء في مجالها المهني أو في دورها كفاعلة سياسية، تكشف عن نظرة قاصرة ومتخلفة للمجتمع، وتُشكّل إساءة صريحة للنساء، لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.
وعبرت الكتابة المحلية للحزب ببني مكادة عن إدانتها الشديدة لهذه التصريحات التي اختزل فيها المعني بالأمر قيمة المرأة في بقائها داخل البيت، وطعن من خلالها في شرف كل امرأة تعمل، سواء في مجالها المهني أو في دورها كفاعلة سياسية، تكشف عن نظرة قاصرة ومتخلفة للمجتمع، وتُشكّل إساءة صريحة للنساء، لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.
 واعتبرت الكتابة الإقليمية لحزب المصباح أن المرأة المغربية تستحق كل تقدير، فهي عنصر فاعل في المجتمع سواء كانت أما ناجحة في البيت أو شابة مجتهدة في مقاعد الدراسة أو العمل أو مكافحة في معترك السياسة والنضال، فالاحترام والأخلاق لا يحددهما المكان، بل يحددهما السلوك والتربية والقيم. وأما التعميم وإهانة النساء بهذه الطريقة هو انحدار أخلاقي مرفوض ومدان.
كما عبرت الكتابة الإقليمية للحزب عن  تضامنها الكامل مع المستشارة  » فاطمة بلحسن »، ضد هذا الانحدار الأخلاقي وهذا التجاوز الخطير لأخلاقيات العمل السياسي النبيل وقواعد المنافسة الشريفة، معلنة انخراطها التام في كل الخطوات التي ستقدم عليها المستشارة لرد الاعتبار لها ولكل النساء المغربيات المكافحات من أجل عزة الوطن وتقدمه.

شارك المقال