في خطوة مفاجئة وبالتزامن مع انشغال المغاربة بالمونديال طبقت شركة سنطرال دانون لائحة أسعار جديدة لعدد من منتجاتها ابتداء 7 يوليوز شملت أصنافا واسعة من مشتقات الحليب.
وبحسب اللائحة الجديدة التي توصل بها أصحاب المحلات التجارية ارتفعت الأسعار المقترحة للمستهلك حسب نوع المنتج بزيادة تراوحت بين 50 سنتيما ودرهم واحد.

وأثارت الزيادات المفاجئة موجة استياء في صفوف المستهلكين الذين اعتبروها عبئا إضافيا على قدرتهم الشرائية المنهكة التي تواجه ضربات متتالية في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وهو ما دفع عددا من المستهلكين إلى اعتبار توقيت الزيادة محاولة لتمريرها في ظرف يشهد تراجعا في الاهتمام بالقضايا الاستهلاكية اليومية.
وأكد بقال يملك متجرا للقرب في فيديو نشره على مواقع تواصل الاجتماعي رفضه تسويق عدد من المنتجات التي شملتها الزيادات الأخيرة في الأسعار، معتبرا أن هذه الزيادات ستضعه في مواجهة مباشرة مع الزبائن.
وأوضح أن الشركة لم ترفع ثمن منتج واحد أو اثنين، بل شملت الزيادة نحو 9 منتجات دفعة واحدة وهو ما اعتبره أمرا يصعب تقبله قائلا إنه فضل عدم تسلم هذه السلع عند وصولها إلى متجره.
وأضاف أن السوق يوفر بدائل عديدة لذلك قرر الاستغناء عن المنتجات التي ارتفعت أسعارها مؤكدا أنه لن يبيعها ما دامت أثمانها الجديدة ستخلق خلافات مع الزبائن.
كما انتقد المقترحات التي تدعو أصحاب المحلات إلى تعليق إشعارات بالأسعار الجديدة على الثلاجات أو الرفوف معتبرا أن المسؤولية تقع على عاتق الشركة المصنعة، التي ينبغي أن تقوم بطباعة الأسعار الجديدة على المنتجات مباشرة حتى يكون الزبون على بينة من الثمن الحقيقي دون تحميل البقال مسؤولية الزيادة.