أمراض الأنف والأذن والحنجرة ترتفع صيفا.. مختص يدعو إلى الوقاية وتجنب العلاج الذاتي

أمراض الأنف والأذن والحنجرة ترتفع صيفا.. مختص يدعو إلى الوقاية وتجنب العلاج الذاتي

يشهد فصل الصيف ارتفاعا في حالات الإصابة بأمراض الأنف والأذن والحنجرة، نتيجة الإقبال على السباحة، وارتفاع درجات الحرارة، والاستعمال المكثف للمكيفات الهوائية، وهي عوامل تساهم في زيادة خطر الإصابة بالتهابات الأذن والجيوب الأنفية والحلق، خاصة لدى الأطفال.

وأوضح البروفيسور مصطفى ديتسولي، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة وأستاذ جامعي، خلال استضافته في برنامج « دياكنوستيك » أن التهاب الأذن الخارجية يعد من أكثر الأمراض انتشارا خلال هذه الفترة، إذ تؤدي الرطوبة وبقاء الماء داخل الأذن أو استعمال وسائل غير مناسبة لتنظيفها إلى تكاثر الجراثيم وحدوث الالتهاب، الذي يتميز بألم شديد وانسداد في الأذن، وقد تصاحبه إفرازات في بعض الحالات.

وأضاف أن السباحة ليست سببا مباشرا للإصابة، فالأذن السليمة تتحمل دخول الماء بشكل طبيعي، غير أن الأشخاص الذين يعانون من التهابات مزمنة أو ثقب في طبلة الأذن أو أمراض جلدية بالأذن يحتاجون إلى اتخاذ احتياطات خاصة واستشارة الطبيب قبل ممارسة الأنشطة المائية.

وأشار إلى أن الغطس المتكرر قد يساهم أيضا في حدوث التهابات الجيوب الأنفية بسبب تغير الضغط ودخول المياه أو الإفرازات إلى الجيوب، فيما يؤدي التعرض المباشر للمكيفات الهوائية، خاصة أثناء النوم، إلى تهيج الحلق والإصابة بالتهابات قد تسبب صعوبة في البلع وآلامًا مزعجة.

وحذر البروفسور الديتسولي من اللجوء إلى المضادات الحيوية أو قطرات الأذن دون تشخيص طبي، مؤكدا أن العلاج يختلف بحسب نوع الالتهاب ومكانه، وأن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات مثل ثقب طبلة الأذن أو انتشار العدوى.

ودعا إلى مراجعة الطبيب عند استمرار ألم الأذن، أو الحلق، أو ظهور إفرازات أو انسداد بالأذن، مؤكدا أن التشخيص المبكر والوقاية يظلان أفضل وسيلة للاستمتاع بفصل الصيف دون مشاكل صحية.

كلمات دلالية

أمراض الأنف والحنجرة
شارك المقال