توفي الفنان المصري محمد التاجي، اليوم الأحد، عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، قدم خلالها عشرات الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، تاركاً بصمة بارزة في الدراما المصرية.
وأعلن خبر الوفاة وسط حالة من الحزن في الوسط الفني، حيث نعى عدد من الفنانين الراحل، مستحضرين مسيرته الطويلة وأدواره التي رسخت حضوره لدى الجمهور المصري والعربي.
وينحدر محمد التاجي من أسرة فنية عريقة، فهو حفيد الفنان الراحل عبد الوارث عسر، وقد بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة، قبل أن يشارك في مجموعة كبيرة من الأعمال الناجحة، من بينها «ليالي الحلمية» و«المال والبنون» و«البشاير» و«الزيني بركات» و«بوابة الحلواني» و«زيزينيا»، إلى جانب أعمال أخرى في السينما والتلفزيون.
وكان الفنان الراحل قد عانى خلال الفترة الأخيرة من متاعب صحية، خضع على إثرها للعلاج والرعاية الطبية، قبل أن تتدهور حالته الصحية وينتهي مشواره عن عمر 72 عاماً.
ومن المنتظر أن يتم تشييع جثمان محمد التاجي، غداً الاثنين، عقب صلاة الظهر من مسجد الثورة بمنطقة صلاح سالم في القاهرة، على أن يوارى الثرى بحضور أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه في الوسط الفني.
وبرحيله، تفقد الساحة الفنية المصرية أحد الوجوه التي ارتبط بها الجمهور على مدى سنوات طويلة، خصوصاً في الأدوار التي قدمها بطابع خاص، وجعلته من الفنانين الحاضرين بقوة في ذاكرة الدراما المصرية