السنتيسي: الصراعات والتجاذبات السياسية تتسبب في نفور المواطنين من الانتخابات

30/08/2026 - 20:00
السنتيسي: الصراعات والتجاذبات السياسية تتسبب في نفور المواطنين من الانتخابات

حذر ادريس السنتيسي، القيادي السابق في الحركة الشعبية، من أن الصراعات والتجاذبات السياسية من شأنها تعكير الأجواء وإحداث حالة من النفور لدى المواطنين تدفعهم إلى عدم المشاركة في الانتخابات، مؤكدا أن الهدف الأساسي ينبغي أن يكون ضمان مشاركة واسعة في التشريعيات القادمة.

ودعا السنتيسي، إلى مشاركة جميع فئات المجتمع، من نساء ورجال وشباب وكهول، في الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن التصويت يمثل إحدى أهم الوسائل التي تمكن المواطنين من التأثير في النتائج وإحداث التغيير.

وعاد  السنتيسي، ليكشف مجددا أن المضايقات التي تعرض داخل حزب السنبلة استمرت لمدة خمس سنوات، مؤكدا أن اختياره الابتعاد لم يكن بهدف هدم المؤسسة السياسية التي انتمى إليها، بل على العكس جاء انطلاقا من حرصه على عدم الإضرار بها.

نافيا أن يكون ابتعاده عن هذه الأخيرة، التي ناضل داخلها لمدة ثلاثة عقود مرتبطا بما يعرف بالترحال السياسي، مؤكدا أن قراره جاء بعد سنوات من الضغوط والمضايقات التي قال إنه تعرض لها.

وأوضح السنتيسي، في تصريح ل »اليوم24″، على هامش اللقاء الذي عقده حزب الاستقلال، أمس السبت 29 غشت 2026 لتقديم برنامجه الانتخابي برسم الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، أنه قرر الابتعاد عن الحزب التي ناضل داخلها لمدة 30 عاما حفاظا على السير العادي والمتانة للمؤسسة الحزبية.

وشدد السنتيسي على أنه لن يساهم في هدم البيت السياسي الذي شارك في بنائه على مدى ثلاثة عقود، معتبرا أن الحفاظ على الاحترام بين مختلف الأطراف مسألة أخلاقية، ومؤكدا أن الأهم بالنسبة إليه هو المستقبل والنتائج.

وفي حديثه عن تجربته داخل البرلمان، دافع السنتيسي عن حصيلته التشريعية، متسائلا عن مدى قدرة الفاعلين السياسيين على تقديم إنتاج تشريعي ملموس، قبل أن يستحضر حصيلته البرلمانية.

وقال إن المغاربة يعرفون ما قدمه داخل البرلمان، مشيرا إلى تقديمه 145 مقترح قانون، وما يقارب ألف مادة قانونية فضلا عن اشتغاله على ملفات تشريعية، من بينها ما وصفه بـقانون الجبل.

وتحدى السنتيسي كل من يشكك في حصيلته البرلمانية، قائلا إنه مستعد للرد على أي طرف يثبت عكس ما قدمه خلال تجربته داخل المؤسسة التشريعية.

 

شارك المقال