"مروكية" تشعل الجدل... فناير تخرج عن صمتها: لم يكن الهدف الإساءة أو الانتقاص من أي طرف

26/08/2026 - 02:00
"مروكية" تشعل الجدل... فناير تخرج عن صمتها: لم يكن الهدف الإساءة أو الانتقاص من أي طرف

خرجت مجموعة «فناير» عن صمتها بشأن الجدل الذي رافق إصدار أغنيتها الجديدة «مروكية»، موضحة أن العمل لم يكن الهدف منه الإساءة أو الانتقاص من أي طرف، وإنما التعبير عن الاعتزاز بالهوية والثقافة المغربية.

وبعد موجة الانتقادات الواسعة، اضطرت فرقة « فناير »  لسحب أغنية « مروكية »، قبل أن تعتزم طرحها باسم « مغربية ».

وأكدت المجموعة، في بلاغ توضيحي، أن اختيار عنوان «مروكية» جاء كتعبير بسيط وصريح عن الانتماء إلى المغرب والاعتزاز بالهوية والثقافة المغربية، معتبرة أن هذا المعنى يمثل جزءاً أصيلاً من مسيرتها الفنية.

وأوضحت «فناير» أن بعض المعطيات التي رافقت النقاش حول الأغنية استدعت توضيح عدد من النقاط، خاصة ما يتعلق بربط عنوانها بالموزع الموسيقي سامي الرزايتي، مشيرة إلى أن كلمات الأغنية لا تتضمن أي إشارة إليه أو إلى شخص بعينه.

كما نفت المجموعة وجود أي علاقة بين اختيار كلمات الأغنية ومهمة التوزيع الموسيقي، معتبرة أن ربط مضمون الكلمات بهذه المسألة لا يستند إلى أساس صحيح.

وفي السياق ذاته، ذكّرت «فناير» بأن تعبيرات من قبيل «مروكي» و«مروكية» ليست جديدة على المشهد الفني المغربي، بل سبق أن حضرت في عدد من الأغاني والأعمال السينمائية المغربية، واستُعملت في سياقات مختلفة للتعبير عن الهوية والانتماء والاعتزاز بالمغرب.

وشددت المجموعة على أن أغنيتها « مروكية » لا تتجاوز كونها تعبيراً فنياً عن مشاعر الفخر والمحبة تجاه المغرب والمغاربة وثقافتهم، مؤكدة في الوقت نفسه احترامها لاختلاف القراءات والتأويلات التي قد ترافق الأعمال الفنية.

وأكدت «فناير» أن النية الفنية وراء الأغنية واضحة وإيجابية، وأن العمل لا يحمل أي إساءة أو انتقاص من أي طرف، مشيرة إلى أن الفن، منذ بدايات المجموعة، ظل بالنسبة إليها مساحة للاعتزاز بالهوية والاحتفاء بالثقافة ونقل صورة المغرب إلى العالم.

وختمت المجموعة بلاغها بالتأكيد على استمرارها في تقديم أعمال فنية تعكس هويتها وقيمها، معتبرة أن « المغرب بالنسبة إليها ليس مجرد اسم، بل هو هوية وذاكرة وثقافة وانتماء ».

شارك المقال