اهتز مستشفى القرب بمدينة إمنتانوت، على وقع حادثة اعتداء خطيرة ومؤسفة، أقدم خلالها شخص، في حالة سكر متقدمة، على اقتحام قسم المستعجلات وإثارة حالة من الفوضى العارمة.
وتفيد المعطيات المتوفرة لـ »اليوم24″، بأن المعتدي لم يكتف بحالة الهيجان والعربدة التي كان عليها، بل عمد إلى تعريض عدد من أفراد الأطر الصحية لاعتداءات جسدية ولفظية سافرة أثناء أداء واجبهم المهني، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية جسيمة، وتخريب تجهيزات ومعدات حيوية داخل القسم الحساس الذي يقدم خدماته لعموم المواطنين.
وخلفت هذه الأفعال الإجرامية موجة استنكار واسعة في صفوف الأطر الصحية والرأي العام المحلي، حيث أصدر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش) بيانا استنكارياً شديد اللهجة، أكد فيه أن المستشفى فضاء للعلاج وليس للعنف والتخريب، وأن كرامة وسلامة مهنيي الصحة خط أحمر لا يمكن التساهل معه.
وطالبت الهيئة النقابية بفتح تحقيق عاجل وفوري لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق المتورطين، مع ضرورة اتخاذ تدابير عملية وعاجلة لتوفير الحماية الأمنية اللازمة للأطر الصحية وصيانة حرمة المؤسسات الاستشفائية، لضمان استمرارية الخدمات.