أبرشية الرباط تنتظر نتائج تحقيق الفاتيكان

10/09/2026 - 00:00
أبرشية الرباط تنتظر نتائج تحقيق الفاتيكان

كشف بيان لأبرشية الرباط عن استمرار انتظارها لنتائج التحقيق الذي باشره الفاتيكان بشأن الاتهامات الموجهة إلى رئيس الأساقفة الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو.
وأشار البيان، الذي تناول وضعية الأبرشية في الرباط، إلى أن الكاردينال روميرو أبلغها في السابع من يوليوز الماضي بقراره الابتعاد مؤقتا خلال هذا الصيف على خلفية الاتهامات الموجهة إليه مع بقائه رئيسا للأبرشية، مضيفا أن هدف الكاردينال من ذلك كان هو عدم التدخل أو التأثير في التحقيق.
وذكر المصدر ذاته أنه في فاتح غشت الماضي عينت الدائرة الفاتيكانية لتبشير الشعوب الأب ماريو ليون دورادو مدبرا رسوليا لأبرشية الرباط مع منحه جميع الحقوق والصلاحيات الممنوحة للأساقفة المقيمين، مضيفا أن القرار جاء في انتظار نتائج التحقيق الذي يجريه الفاتيكان، وذلك لضمان حسن سير العمل في الأبرشية والاستعداد للدخول الرعوي.
وبحسب البيان، فقد قام ممثلان عن دائرة تبشير الشعوب بزيارة إلى الأبرشية خلال الفترة بين الخامس والسابع من غشت الماضي، وذلك بهدف مواصلة التحقيق بشأن الاتهامات الموجهة إلى الكاردينال روميرو، وكذا الوقوف على مدى حسن تدبير شؤون الأبرشية.
يذكر أن هذه التطورات تأتي على خلفية اتهامات بالاعتداءات الجنسية كشفت عنها وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، وذلك استنادا إلى شهادات عدد من النساء اللاتي تحدثن عن تعرضهن لسلوكيات وُصفت بأنها ذات طابع جنسي غير لائق.
وفي أول رد فعل له، نفى الكاردينال روميرو بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنه « لم يرتكب أي اعتداء أو تحرش أو عنف جنسي »، موضحا أنه قرر الابتعاد مؤقتا عن جميع الأنشطة والاحتفالات الدينية إلى حين انتهاء التحقيق.
ويُعد الكاردينال روميرو من أبرز الشخصيات الكاثوليكية في العالم، إذ تولى رئاسة أبرشية الرباط سنة 2018، قبل أن يعينه البابا فرنسيس كاردينالا في العام الموالي. كما طرح اسمه ضمن الشخصيات التي حظيت باهتمام واسع خلال المجمع الكنسي الذي انتخب البابا الجديد سنة 2025، بالنظر إلى حضوره داخل الكنيسة الكاثوليكية ومواقفه الداعية إلى الحوار بين الأديان والدفاع عن المهاجرين.

شارك المقال