موقفه هذا، قد يؤثر في آخرين يعملون على ترحيل الشباب من المغرب للالتحاق بداعش. وقال نفعية في رسالته التي خرجت من السجن هذا الأسبوع (سيرة تنظيم الدولة الإسلامية فيها أكبر شاهد على أنهم أبعد الناس عن الرشاد ومناهج النبوة وكل من علم ما هم عليه لم يمنعه مانع من الوقوف على حقيقة الحال وناصرهم بعد ذلك فهو منهم وحكمه حكمهم).
من جهة أخرى، قرأ البعض رسالة نفعية على أنها انتصار لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة ضد داعش وليست موقفا مبدئيا أو مراجعة جذرية للقناعات المتطرفة التي يحملها نفعية والتيار والذي ينتمي إليه بحيث تبرأ هذا الأخير من داعش فقط، دون ذكر جبهة النصرة والقاعدة عموما.