حجز المغرب الفاسي مقعدا له في الدور الموالي، رغم تعادله مع رحيمو البوركينابي سلبيا، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية ملعب 4 غشت، في واغادوغو، لحساب إياب الدور التمهيدي الأول من منافسة دوري أبطال إفريقيا، مستفيدا من فوزه ذهابا بأربعة أهداف لهدف.
ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء عرف حضورا قليلا جدا من الجماهير، حيث يبحث المضيف رحيمو البوركينابي عن الانتصار على الأقل بثلاثية، لمحو هزيمة الذهاب بأربعة أهداف لهدف، ومواصلة المشوار في المنافسة، فيما يتطلع المغرب الفاسي إلى الفوز بأية نتيجة، أو التعادل، لحسم التأهل.
وعمل الحارسان على إبقاء شباكهما نظيفة، من خلال التصديات التي قاما بها معا، حيث كانا سدا منيعا لكل المحاولات، ناهيك عن تسرع اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بعد الوصول إلى مربع العمليات أو الاقتراب منه، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.
وتبادل المغرب الفاسي، ورحيمو البوركينابي، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الحراس في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار.
واستمر الفريقان في تضييع كل الفرص السانحة للتهديف التي أتيحت لهما، بسبب تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة، وقلة تركيزهم بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، لتتواصل الأمور على ما هي عليه في الوقت بدل الضائع، كذلك، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل السلبي صفر لمثله، تأهل على إثره المغرب الفاسي إلى الدور التمهيدي الثاني.