منظمة ماتقيش ولدي تحذر: الأطفال ليسوا أداة للدعاية الانتخابية

16/09/2026 - 17:00
منظمة ماتقيش ولدي تحذر: الأطفال ليسوا أداة للدعاية الانتخابية

حذرت منظمة «ماتقيش ولدي» من إشراك الأطفال في الأنشطة والتجمعات ذات الطابع الانتخابي، أو توظيف صورهم وحضورهم في الدعاية والترويج للمرشحين واللوائح، داعية الأحزاب والمرشحين والفاعلين في العملية الانتخابية إلى الامتناع عن استخدام الأطفال، بأي شكل من الأشكال، لأغراض انتخابية.

وأعربت المنظمة، في بلاغ توصل موقع «اليوم 24» بنسخة منه، عن قلقها إزاء ما وصفته بممارسات يتم خلالها إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والحملات الانتخابية، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى استغلال صورهم وحضورهم وبراءتهم للتأثير في الناخبين، أو استدرار التعاطف، أو الترويج لصورة مرشح أو لائحة انتخابية.

وشددت المنظمة على أن الأطفال ليسوا وسيلة للدعاية السياسية، مؤكدة أن حضورهم أو استخدام صورهم لا ينبغي أن يتحول إلى أداة في المنافسة الانتخابية، وأن حماية الطفل ومصلحته الفضلى يجب أن تظل فوق أي اعتبار سياسي أو انتخابي.

ودعت «ماتقيش ولدي» مختلف الأحزاب والمرشحين والفاعلين في العملية الانتخابية إلى اعتماد ممارسات مسؤولة تحترم حقوق الأطفال، والامتناع عن إشراكهم في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لخدمة أي غرض انتخابي.

كما طالبت المنظمة باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم استخدامهم أدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية، داعية في الوقت نفسه الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى مزيد من اليقظة والتصدي لأي ممارسات من هذا النوع.

شارك المقال