وأعرب الملك ، في هذه البرقية ، بهذه المناسبة الأليمة عن أحر التعازي وأصدق المواساة لمحمد صالح التامك ولكافة أهله وعشيرته ، ومن خلالهم، لقبيلة أيت اوسى المجاهدة، في هذا الرزء الفادح، سائلا الله سبحانه أن يعوضهم عن فقدانه جميل الصبر وحسن العزاء.
وجاء في البرقية " برحيله إلى دار البقاء تكون أسرة المقاومة وجيش التحرير بأقاليمنا الجنوبية الغالية، قد فقدت أحد رجالاتها الأبرار ، الذين قدموا التضحيات الجسام ، دفاعا عن استقلال المغرب ووحدته الترابية ، في تشبث متين بثوابت الأمة ومقدساتها ، وولاء مكين للعرش العلوي المجيد فكان بحق من الذين قال فيهم عز من قائل 'من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا' ".