طالب هشام المهاجري، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة ووكيل لائحة الحزب بدائرة شيشاوة، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بتقديم جواب سياسي بشأن الاتهامات التي وجهها رشيد الفايق، من داخل السجن، إلى قيادات في حزب الأحرار.
واستحضر المهاجري، خلال كلمة ألقاها في لقاء حزبي بإقليم شيشاوة، أمس الخميس، حديث رئيس الحكومة عن العدالة والحق في التقاضي، مؤكدا أن هذا الحق مكفول لجميع المغاربة، وأن المسار القضائي يظل خاضعاً للقواعد القانونية وقرينة البراءة.
واعتبر المهاجري أن المسار القضائي لا يلغي الحاجة إلى تقديم أجوبة سياسية حول المعطيات والاتهامات التي تثار في المجال العام، داعيا قيادة حزب الأحرار إلى توضيح موقفها مما ورد على لسان الفايق.
وقال المهاجري إن 36 مليون مغربي يستحقون جوابا بشأن « الاتهامات » الموجهة إلى محمد شوكي، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وشدد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، على ضرورة التمييز بين المسؤولية القضائية، التي تحسمها المؤسسات المختصة وفق القانون، والمسؤولية السياسية، التي قال إنها تقتضي تقديم التوضيحات والأجوبة بشأن ما يثار من اتهامات ومعطيات، خصوصا في خضم الحملة الانتخابية.